الرئيسية / العالم العربي / الأحواز / إيران تستبق عيد الأضحى بحملة اعتقالات واسعة وإصدار أحكام إعدام للنشطاء العرب في الأحواز

إيران تستبق عيد الأضحى بحملة اعتقالات واسعة وإصدار أحكام إعدام للنشطاء العرب في الأحواز

شنّت السلطات الأمنية وقوات الحرس الثوري حملة اعتقالات واسعة في الأحواز قبيل عيد الأضحى، واعتقلت العشرات من النشطاء ومسؤولي المؤسسات الثقافية والاجتماعية العرب على خلفية حملة «عيدكم مبارك» الشعبية للاحتفال بهذا العيد.

فيما أصدرت محكمة الثورة الإسلامية الإيرانية حكم الإعدام شنقاً بحق الداعية السُنّي الأحوازي، عبد الله عباس الكعبي (أبو سيف) البالغ من العمر 34 عاماً قبيل عيد الأضحى.

وأفاد موقع «أحوازُنا» التابع لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، أن السلطات الإيرانية اعتقلت عشرات الناشطين في الأحواز خشيةً من التجمعات الاحتفالية لمناسبة عيد الأضحى، التي أطلق عليها العرب الأحوازيون تسمية «المعايدة الكبرى» منذ عام 2009.

وداهمت وزارة المخابرات الإيرانية وجهاز الاستخبارات التابع للحس الثوري منازل النشطاء، واستدعت المئات من النشطاء العرب في مناطق عدة من إقليم الأحواز، واعتقلت العشرات منهم خلال الأيام القليلة الماضية، بهدف منع المواطنين العرب من إقامة احتفالات شعبية لمناسبة العيد.

ونشر الموقع أسامي عدداً من الذين تم اعتقالهم، وهم رياض زهيري (21 عاماً) وجواد هاشمي (27 عاماً) وحسين حياوي الحائي (28 عاماً) وحسن دلفي (23 عاماً) حيدر سواري (27 عاماً) وميلاد عفراوي (22 عاماً) وشاكر شريفي (27 عاماً) وياسر سيلاوي (27 عاماً) سجاد نصيري الحائي (22 عاماً) وعباس شريفي (21 عاماً) وعلي باوي (23 عاماً) ويوسف خسرج (20 عاماً) وأحمد حيدري (15 عاماً).

واعتقلت القوات الأمنية عدداً من مسؤولي المؤسسات الثقافية والاجتماعية في الأحواز، وأسامي هؤلاء هي خسرو ساعدي (أبو عماد) وأحمد دغاغلة (أبو ريم) من مسؤولي مؤسسة الهلال الثقافية، ومرتضى نيسي وعبد الله ساعدي (أبو طه) مدير ومحرر موقع «أنا المثقف»، وصالح منابي وفهد حمادي ونبي نيسي مسؤولي مؤسسة «معلم» الثقافية، وعزيز كناني مدير مؤسسة «فنون» الثقافية، وهادي الصابئي من مسؤولي الطائفة المندائية في الأحواز.

وكانت آخر الأنباء عن الاعتقالات في الأحواز يوم الثلاثاء، حيث اعتقلت الأجهزة الأمنية عدداً آخراً من الناشطين وهم مهدي كروشات، وعدنان بيانات، وعباس سواري، ومحسن سواري، ويعقوب حيدري، وباسم بدوي، ومسعود حرداني، وعلي دحيمي، وسعيد تميمي، وياسين بدوي، وفريد عنافجة، وسعيد خضري، ووسام شرفة.

وأفاد «أحوازُنا» أن السلطات الأمنية الإيرانية لا يزال تواصل حملتها الواسعة لاعتقال المزيد من النشطاء ومسؤولي المؤسسات الثقافية في الأحواز.

وفي السياق، أصدرت محكمة الثورة الإسلامية الإيرانية أحكاماً بحق ناشطين عرب أحوازيين تتراوح الإعدام شنقاً وسجن لفترة 25 عاماً.

وقال المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز إن السلطات الإيرانية أصدرت أحكاماً جائرة بحق ناشطين عرب أحوازيين بعد عامين من اعتقالهم على يد القوات الأمنية والمخابراتية في مدينة السوس التاريخية شمالي الأحواز.

وأوضحت أن محكمة الثورة الإسلامية الإيرانية المكلفة بالملفات السياسية والأمنية أصدرت حكم الإعدام شنقاً بحق الناشط والداعية الأحوازي، عبد الله عباس الكعبي (أبو سيف) البالغ من العمر 34 عاماً وهو متزوج ولديه ثلاثة أطفال (رغد، وسيف الله وعُمر)، كذلك حكم على شقيقه، حسن عباس الكعبي البالغ من العمر 25 عاماً، عشرة سنوات سجن، وأيضاً حكم على الناشط أحمد الكعبي (أبو فاروق) 25 سنة سجن والنفي إلى مدينة مسجد سليمان.

وأضافت أن السلطات القضائية قررت تنفيذ حكم الإعدام بحق عبد الله عباس الكعبي خلال الأيام القليلة القادمة، ولهذا طالب ذوي المعتقلين الأحوازيين المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، بالتحرك العاجل ووقف حكم الإعدام الصادر بحق الناشط والداعية السُنّي الأحوازي.

القدس العربي